وزيرة التعليم البلجيكية الفلمانية ترفض تمويل الحواسيب للطلاب

موقع أخبار بلجيكا vtmnews _ أكدت وزيرة التعليم البلجيكية الفلمانية، “زوهال ديمير” من حزب (N-VA)، رفضها تخصيص ميزانية لشراء أجهزة حواسيب محمولة لجميع الطلاب، مشيرة إلى وجود أولويات تعليمية أكثر إلحاحًا تتطلب الاستثمار قبل التفكير في توفير هذه الأجهزة.
هل الحواسيب تعزز التحصيل الدراسي في بلجيكا؟
أوضحت “زوهال ديمير” أن هناك حاجة لدراسة مدى تأثير امتلاك الطلاب للحواسيب على مستواهم الأكاديمي. مؤكدة أن الحلول الرقمية ليست دائمًا الخيار الأمثل لتحسين جودة التعليم. وبدلًا من ذلك، شددت على أهمية تطوير المناهج الدراسية، تحسين البيئة التعليمية، وتعزيز مهارات المعلمين لضمان تجربة تعليمية متكاملة.
أولويات التعليم قبل التكنولوجيا
في ظل الجدل حول توزيع ميزانية التعليم في الجانب الفلماني، يرى البعض أن دمج التكنولوجيا في الفصول الدراسية أمر ضروري. بينما يطالب آخرون بالتركيز على تحسين البنية التحتية للمدارس، تقديم دعم إضافي للطلاب من الفئات الاجتماعية الضعيفة، وتعزيز برامج التدريب للمعلمين، معتبرين أن هذه الجوانب أكثر تأثيرًا على جودة التعليم.
فجوة رقمية بين المدارس في الجانب الفلماني
رغم أن بعض المدارس الفلمانية توفر حواسيب لطلابها، إلا أن التوزيع يظل غير متكافئ. مما يثير تساؤلات حول العدالة في الوصول إلى الأدوات الرقمية. هذا التفاوت دفع الوزيرة إلى التريث قبل اتخاذ أي قرار قد يزيد من الفجوة بين المؤسسات التعليمية المختلفة.
استثمار مدروس لتحقيق أفضل النتائج
أكدت ديمير أن أي خطوة نحو دمج التكنولوجيا في التعليم يجب أن تستند إلى دراسات دقيقة وبيانات موثوقة لضمان استخدام الميزانية بشكل فعال. وشددت على أن القرارات المتسرعة قد تؤدي إلى إنفاق غير مُجدٍ دون تحقيق التحسينات المرجوة في جودة التعليم.