اللاعب المغربي شمس الدين طالبي: هل إختار المنتخب البلجيكي أو المغربي ولماذا؟

موقع أخبار بلجيكا vtmnews _ بعد اللاعب المغربي بلال الخنوس من فريق (ليستر سيتي الإنجليزي) وإسماعيل صيبري من فريق (آيندهوفن الهولندي)، أشار موهبة نادي “كلوب بروج” شمس الدين الطالبي البالغ من العمر (19 عام) أيضًا إلى أنه لا يريد اللعب لصالح المنتخب البلجيكي، ولكن للمنتخب المغربي. لماذا يفتقد منتخب الشياطين الحمر إلى هؤلاء اللاعبين؟ ” لأنهم لن يشعروا أبدًا بأنهم بلجيكيون أكثر من أنهم مغاربة. وفي المغرب يفرشون لهم السجادة الحمراء ويحترمون أصولهم.
في السنوات الأخيرة، شهدت الساحة الكروية البلجيكية ظاهرة متزايدة تتمثل في اختيار لاعبين بلجيكيين من أصول مغربية تمثيل المنتخب المغربي بدلًا من المنتخب البلجيكي، ومن بين هؤلاء اللاعبين بلال الخنوس، وإسماعيل صيبري، وأخيرًا شمس الدين طالبي، الموهبة الصاعدة في نادي كلوب بروج. هذا التوجه يثير تساؤلات حول الأسباب التي تدفع هؤلاء اللاعبين لاتخاذ مثل هذا القرار.

شمس الدين طالبي: الولاء للجذور
شمس الدين طالبي، البالغ من العمر 19 عامًا، والذي تألق مع نادي كلوب بروج البلجيكي، قرر تمثيل المنتخب المغربي على الرغم من محاولات الاتحاد البلجيكي لكرة القدم لإقناعه بتمثيل “الشياطين الحمر”. والده أوضح أن هذا القرار نابع من ارتباط شمس الدين بجذوره ورغبته في تمثيل بلد أجداده.
اللاعب بلال الخنوس: اختيار القلب
بلال الخنوس، لاعب وسط نادي جينك البلجيكي، اختار أيضًا تمثيل المنتخب المغربي. في تصريحاته، أكد أن قراره كان نابعًا من القلب. مشيرًا إلى ارتباطه العميق ببلد أجداده ورغبته في تكريمهم من خلال تمثيل المغرب.
أسباب هذا التوجه
هناك عدة عوامل تساهم في اختيار هؤلاء اللاعبين تمثيل المنتخب المغربي بدلاً من المنتخب البلجيكي:
1. الهوية والانتماء الثقافي: العديد من اللاعبين ذوي الأصول المغربية يشعرون بارتباط قوي بثقافتهم وجذورهم. مما يدفعهم لاختيار تمثيل المغرب.
2. التقدير والاهتمام: يشعر بعض اللاعبين بأنهم يحظون بتقدير أكبر من قبل الاتحاد المغربي مقارنة بنظرائهم في الاتحاد البلجيكي.
3. فرص اللعب الدولية: قد تكون المنافسة على المراكز في المنتخب البلجيكي أكثر شراسة. مما يجعل فرصة اللعب مع المنتخب المغربي أكثر واقعية.
في النهاية، اختيار اللاعبين لتمثيل منتخبات وطنية معينة هو قرار شخصي يعكس هويتهم وقيمهم. بالنسبة للاعبين من أصول مزدوجة، قد يكون هذا القرار معقدًا، لكنه في النهاية يعكس رغبتهم في تمثيل البلد الذي يشعرون بالانتماء إليه أكثر.