اخبار بلجيكابلجيكا

الفقر في الجانب الفلماني في بلجيكا: أرقام صادمة

موقع أخبار بلجيكا vtmnews _ أكثر من 1 من كل 8 أشخاص في الجانب الفلماني في بلجيكا يعيشون في ظروف الفقر أو التهميش الاجتماعي. حيث أظهرت أحدث الأرقام الصادرة عن مكتب الإحصاء الفلماني أن 12.8% من سكان المنطقة، أي ما يقرب من 860 ألف شخص، يعانون من انخفاض الدخل أو الحرمان المادي والاجتماعي. ويشمل ذلك الأفراد الذين يعيشون في عائلات ذات دخل أقل من خط الفقر أو الذين يعانون من مستوى عالٍ من الحرمان. كما تشمل الإحصائيات الأشخاص دون سن 65 عام الذين يعيشون في عائلة ذات كثافة عمل منخفضة للغاية.

الفئات الأكثر تأثرًا بالفقر في الجانب الفلماني

البطالة تظل عاملاً رئيسيًا في ارتفاع معدلات الفقر. حيث يعيش 63% من العاطلين عن العمل في فقر أو تهميش اجتماعي، وهي نسبة مرتفعة بشكل مقلق. الأسر ذات العائل الوحيد تواجه تحديات كبيرة، إذ تبلغ نسبة الفقر بينها 35%. كما أن هناك فروقًا كبيرة بين المستأجرين الذين يعاني 28% منهم من الفقر، مقابل 8% فقط من مالكي المنازل.

المستوى التعليمي يلعب دورًا رئيسيًا. حيث يعاني 23% من ذوي المهارات المنخفضة من الفقر، مقارنة بـ7% فقط من ذوي المهارات العالية. الأشخاص المولودون خارج الاتحاد الأوروبي وخاصة اللاجئين والمهاجرين، هم أيضًا من بين الفئات الأكثر تأثرًا. إذ تبلغ نسبة الفقر بينهم 36% مقارنة بـ11% فقط بين المولودين في بلجيكا.

كيف تقارن الجانب الفلماني ببقية بلجيكا وأوروبا؟

رغم هذه الأرقام، فإن أداء الجانب الفلماني يبقى أفضل من باقي المناطق البلجيكية، حيث تصل نسبة الفقر في والونيا إلى 22%، وفي العاصمة البلجيكية بروكسل ترتفع بشكل حاد إلى 37%. على المستوى الوطني، يبلغ متوسط الفقر والتهميش الاجتماعي في بلجيكا 19%. كما أن الجانب الفلماني يحقق نتائج أفضل مقارنة بالمتوسط الأوروبي البالغ 21%. جمهورية التشيك تعد الدولة الأوروبية الأفضل أداءًا بنسبة 12% فقط، بينما تحتل رومانيا المرتبة الأسوأ بنسبة 32%.

ما هو خط الفقر في بلجيكا لعام 2024؟

يتم تحديد عتبة الفقر في بلجيكا عند 1450 يورو شهريًا للفرد، و3045 يورو شهريًا لأسرة مكونة من شخصين بالغين وطفلين. الحرمان المادي والاجتماعي يشمل فقدان القدرة على تغطية الاحتياجات الأساسية مثل قضاء العطلات أو امتلاك سيارة خاصة.

هل يمكن تحسين الوضع؟

رغم وجود اتجاه تنازلي طفيف في معدلات الفقر خلال العشرين عامًا الماضية، لا تزال التحديات قائمة، خاصة للفئات الأكثر ضعفًا مثل العاطلين عن العمل والأسر ذات العائل الوحيد. مع استمرار الضغوط الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة، يبقى السؤال: هل يمكن لسياسات الحكومة البلجيكية الجديدة أن تحدث تغييرًا حقيقيًا في مكافحة الفقر في الجانب الفلماني؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة حاجب الإعلانات

نحن نستخدم إعلانات جوجل لتحسين الموقع ، لذلك إذا أردت أن تقرأ المقال يجب أن تقوم بفك الحظر عن الإعلانات في المتصفح الخاص بك. وشكرا لك